منتديات ورود العرب
المواضيع الأخيرة
» اشتقت اليكى حبيبتى
من طرف Moho96 الإثنين سبتمبر 03, 2018 9:56 pm

» الرااااااااااااااااااااااااعي
من طرف عبدالحميد19 السبت أغسطس 18, 2018 6:10 pm

» ((اسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بالصدقه))
من طرف عبدالحميد19 السبت أغسطس 18, 2018 6:10 pm

» لفتة رائعة في هذه الآية الكريمة :
من طرف عبدالحميد19 السبت أغسطس 18, 2018 6:09 pm

» دعاء اليوم العاشر من شهر رمضان
من طرف اميرة الرحمان الأحد مايو 27, 2018 3:07 am

» من اي صنف انت ؟
من طرف عبدالحميد19 الأحد مايو 13, 2018 5:02 pm

» مؤلمة حقااااااااااااااااااااااااا
من طرف عبدالحميد19 الأربعاء مايو 09, 2018 1:53 pm

» قبل أن يدخل رمضان..
من طرف عبدالحميد19 الجمعة مايو 04, 2018 9:22 pm

» اخترت لكم
من طرف عبدالحميد19 الخميس مايو 03, 2018 4:52 pm


من عظيم أخلاق المؤمن أنه يقبل العذر

اذهب الى الأسفل

من عظيم أخلاق المؤمن أنه يقبل العذر

مُساهمة من طرف عبدالحميد19 في الخميس مارس 19, 2015 2:23 pm

قال تعالى (وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى)، وقال تعالى ( وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ )، وقال تعالى (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ) . . ويجب على من أخطأ في حق أخيه أن يبادر إلى الاعتذار له ويطلب منه العفو والصفح ؛ فإنه بذلك يحقق مقاصد للشرع جليلة ، من الألفة والمحبة وإزالة البغضاء والحقد من القلوب، وفي الاعتذار وطلب الصفح علاج للنفس من داء الكِبر والعُجب قال ابن حبان – رحمه الله - : "الاعتذار يُذهب الهموم ويجلي الأحزان ويدفع الحقد ويُذهب الصد، والإقلال منه تستغرق فيه الجنايات العظيمة والذنوب الكثيرة، والإكثار منه يؤدي إلى الاتهام وسوء الرأي، فلو لم يكن في اعتذار المرء إلى أخيه خصلة تُحمد إلا نفي العجب عن النفس في الحال، لكان الواجب على العاقل أن لا يفارقه الاعتذار عند كل زلة " .  . . والمسلم يقبل توبةَ المسيء المتعمد ، وطلبه للصفح والعفو، ولو غلب على ظنه عدم صدقه في اعتذاره ، فعلى المخطئ المبادرة إلى التوبة وطلب الصفح بصدق وإخلاص ، وعلى المُساء إليه أن يصفح ويعفو . قال ابن حبان – رحمه الله - : "لا يجب للمرء أن يعلن عقوبة من لم يعلن ذنبه، ولا يخلو المعتذر في اعتذاره من أحد رجلين : إما أن يكون صادقاً في اعتذاره أو كاذباً، فإن كان صادقاً فقد استحق العفو ؛ لأن شر الناس من لم يقل العثرات ولا يستر الزلات ، وإن كان كاذباً فالواجب على المرء إذا علم من المعتذر إثم الكذب وريبته ، وخضوع الاعتذار وذلته ، أن لا يعاقبه على الذنب السالف ؛ بل يشكر له الإحسان المحدث الذي جاء به في اعتذاره، وليس يعيب المعتذر أن ذل وخضع في اعتذاره إلى أخيه" انتهى من "روضة العقلاء".[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
عبدالحميد19
اداري
اداري

ذكر
السٌّمعَة : 2
• مساهماتيـےُ • : 1631
~تَارِيخْـ تَسْجِيلِےْ~ : 07/08/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من عظيم أخلاق المؤمن أنه يقبل العذر

مُساهمة من طرف امينة سلسبيل في الجمعة يونيو 10, 2016 3:17 pm

avatar
امينة سلسبيل
عضو نشيط
عضو نشيط

انثى
السٌّمعَة : 4
• مساهماتيـےُ • : 221
~تَارِيخْـ تَسْجِيلِےْ~ : 20/10/2012
•عُمرِےُ : 18
•مُوِقُعـےُ • : تلمسان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى