منتديات ورود العرب
المواضيع الأخيرة
» اشتقت اليكى حبيبتى
من طرف Moho96 الإثنين سبتمبر 03, 2018 9:56 pm

» الرااااااااااااااااااااااااعي
من طرف عبدالحميد19 السبت أغسطس 18, 2018 6:10 pm

» ((اسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بالصدقه))
من طرف عبدالحميد19 السبت أغسطس 18, 2018 6:10 pm

» لفتة رائعة في هذه الآية الكريمة :
من طرف عبدالحميد19 السبت أغسطس 18, 2018 6:09 pm

» دعاء اليوم العاشر من شهر رمضان
من طرف اميرة الرحمان الأحد مايو 27, 2018 3:07 am

» من اي صنف انت ؟
من طرف عبدالحميد19 الأحد مايو 13, 2018 5:02 pm

» مؤلمة حقااااااااااااااااااااااااا
من طرف عبدالحميد19 الأربعاء مايو 09, 2018 1:53 pm

» قبل أن يدخل رمضان..
من طرف عبدالحميد19 الجمعة مايو 04, 2018 9:22 pm

» اخترت لكم
من طرف عبدالحميد19 الخميس مايو 03, 2018 4:52 pm


ما هي الفائدة و الحكمة من الاستخارة ؟

اذهب الى الأسفل

ما هي الفائدة و الحكمة من الاستخارة ؟

مُساهمة من طرف عبدالحميد19 في الأربعاء مارس 19, 2014 8:48 pm

ما هي الفائدة أو الحكمة أو الجدوى من الاستخارة ؟
للاستخارة فوائد عظيمة، ومنافع كبيرة، هي أعظم من استجابة دعائها، وتلبية طلب صاحبها. أولى هذه الفوائد:
تحقيق معنى العبادة لله عز وجل، المتضمن الخضوع له، وإظهار الضعف والذل بين يديه، والحاجة واللجوء إليه، واستعطافه، وطلب الخيرة منه، ولو لم يكن فيها إلا هذا.. لكفى بها خيرًا عظيمًا.

وفي هذا تحقيق لتوحيد الألوهية، الذي هو ركن من أركان التوحيد، وشرط من شروط الإيمان.
{ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } الذاريات 56 .
فقد كان أهل الجاهلية، يستخيرون بالأزلام، فيقعون في الابتداع والشرك فكان هذا الدعاء رداً على المشركين، وتعويضاً للمؤمنين عن أفعال المشركين، بدعاء كله توحيد وعبودية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الفائدة الثانية: تحقيق معنى الإيمان، بأن الله بيده مقاليد الأمور، ويعلم غيب السموات والأرض، ويحب لعبده الخير، ويختار له ما ينفعه، وفي هذا تحقيق لتوحيد الربوبية، والأسماء والصفات.
قال تعالى:{ وربك يخلق ما يشاء ويختار } القصص 68.
وقال تعالى:{ وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين } الأنعام 59 .

قال ابن القيم رحمه الله: (( فتضمن هذا الدعاء، الإقرار بوجوده سبحانه، والإقرار بربوبيته، وتفويض الأمر إليه والاستعانة به، والتوكل عليه، والخروج من عهدة نفسه، والتبري من الحول والقوة إلا به، واعتراف العبد بعجزه عن علمه بمصلحة نفسه، وقدرته عليها، وإرادته لها، وأن ذلك كله بيد وليه وفاطره، وإلهه الحق ))
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الفائدة الثالثة: الثقة بالله، والرضى بقضائه بعد الاستخارة وقبلها، والتوكل عليه، وتفويض الأمر إليه، بدل الحيرة والتردد، والقلق الذي يضعف النفس، وينهك البدن، ويولد الهموم، والاطمئنان للنتائج كيف ما كانت، الأمر الذي يقوي النفس، ويطرد الهم، فتنشرح النفوس ويطمئن القلب، وهو مطلب من المطالب العظيمة.

قال ابن القيم في الفوائد ( 247 ):
(( إذا فوّض أمره إلى ربه ورضي بما يختاره له، أمدَّه فيما يختاره له بالقوة عليه والعزيمة والصبر، وصرف عنه الآفات، التي هي عرضة اختيار العبد لنفسه، وأراه من حسن عواقب اختياره له ما لم يكن ليصل إلى بعضه، بما يختاره هو لنفسه.


ومنها: أنه يريحه من الأفكار المتعبة في أنواع الاختيارات، ويفرغ قلبه من التقديرات والتدبيرات التي يصعد منها في عقبة وينـزل في أخرى، ومع هذا فلا خروج له عما قدر عليه، فلو رضي باختيار الله، أصابه القدر، وهو محمود مشكور ملطوف به فيه، وإلا جرى عليه القدر )).


ففي الاطمئنان والرضى بقضاء الله تعالى، تحقيق عظيم لركن من أركان الإيمان، وأجر عظيم عند الديان، عدا عن أن فيه جلاء للهموم، واطمئناناً للقلوب، وهدوءاً للنفوس.
ومن رزق الاطمئنان، والرضى بقضاء الله وقدره، فقد رزق خيراً كثيراً، وما يشعر بهذا إلا المؤمنون الموقنون.


ولما وثقت أم موسى بالله عز وجل، واطمأنت بقدره، ألقت فلذة كبدها، وسواد عينها في اليم، تتلاطمه الأمواج، ويسوقه الماء إلى أمر يظن الرائي أن لا رؤية له بعد هذا.. فهو أمر يفطّر الأكباد، ويمزق المهج، ويحرق النفوس.. أن تلقي أمٌّ ولدَها - فيما يظهر - إلى التهلكة، ولما أيقن إبراهيم وزوجه هاجر بالله، ورضيا بقضائه، تركها وابنهما وحدهما في الفلاة، لا طعام ولا ماء ولا شجر يستظلانه، وهذه أفعال تحرق النفوس، وتقطع القلوب .. لا يفعلها إلا من اطمأن قلبه بالإيمان ورضي بقضاء الرحمن، ووثق بالله العظيم، والتوكل عليه، ومن ذاق طعم الرضى بقضاء الله وقدره أيًا كان، وكيف كان، استأنس بالمصيبة وصبر عليها، واستوحش القلق والحيرة وأعرض عنهما.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الفائدة الرابعة: توفيق الله لعبده المستخير:
إذا ما قدر الله للعبد المستخير التوفيق،
ففي ذلك نعمتان:
الأولى: استجابة الله دعاء عبده، وفي هذا خير عظيم، ودليل على ما عند العبد من صلاح، إن لم يكن استدراجًا.

الثانية: توفيق الله لعبده في الأمر المستخار فيه، واختيار الخير له، وتوجيهه وإرشاده إليه، بدل ضياعه وضلاله عنه.
avatar
عبدالحميد19
اداري
اداري

ذكر
السٌّمعَة : 2
• مساهماتيـےُ • : 1631
~تَارِيخْـ تَسْجِيلِےْ~ : 07/08/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما هي الفائدة و الحكمة من الاستخارة ؟

مُساهمة من طرف ANGEL GIRL في الثلاثاء أبريل 08, 2014 4:19 pm

شــكــرآآ لكــــ ؛؛؛ 
avatar
ANGEL GIRL
المدير العام
المدير العام

انثى
السٌّمعَة : 0
• مساهماتيـےُ • : 756
~تَارِيخْـ تَسْجِيلِےْ~ : 15/03/2014
•عُمرِےُ : 18
•مُوِقُعـےُ • : Algérie libre

http://worod-al3arab.yoo7.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما هي الفائدة و الحكمة من الاستخارة ؟

مُساهمة من طرف عبدالحميد19 في الأربعاء أبريل 09, 2014 3:00 pm

  
avatar
عبدالحميد19
اداري
اداري

ذكر
السٌّمعَة : 2
• مساهماتيـےُ • : 1631
~تَارِيخْـ تَسْجِيلِےْ~ : 07/08/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى